التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق
شيوخ المصنف في قرطبة:
منهم:
١ - ربيع بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن بن ربيع الأشعري، من أهل قرطبة، وقاضيها، يُكنى أبا سليمان، كان عدلًا في أحكامه، نبيه القدر، خرج من وطنه لما استولى عليه الروم يوم الأحد الثالث والعشرين لشوال سنة ثلاث وثلاثين وستمائة (٦٣٣ هـ)، وتوفي إثر ذلك وكان مولده سنة تسع وستين وخمسمائة (٥٦٩ هـ) (١)، ذكره المؤلف في تفسيره ونص على أنه شيخه (٢).
٢ - وأحمد بن محمد بن محمد بن محمد القيسي القرطبي، أبو جعفر، يعرف بابن أبي حُجة، من كبار الأستاذين، مقرئًا متقدمًا، نحويًا محققًا، محدثًا حافظًا، أقرأ القرآن والنحو، وأسمع الحديث بقرطبة، ثم خرج عند تغلب العدو عليها إلى إشبيلية، ثم ركب البحر إلى سَبْتة (٣) فأُسِرَ هو وأهله، وحُمِلَ إلى مَنُوْرَقة (٤) ففداه أهلها، فمكث ثلاثة أيام ومات، وذلك في سنة ثلاث وأربعين وستمائة (٦٤٣ هـ)، وله من المصنفات: كتاب تسديد اللسان في النحو، والجمع بين الصحيحين، وغير ذلك (٥). ذكره المؤلف في تفسيره في ثلاثة مواضع (٦)، ونص على أنه شيخه، فمن تلك المواضع قول المؤلف: "سمعت شيخنا الأستاذ المقرئ النحوي المحدث أحمد بن محمد بن محمد القيسي القرطبي المعروف بابن أبي حُجة" (٧).