التعليقات السنية على العقيدة الواسطية - فيصل آل مبارك
Printed page ٥٠
أموركم وظواهرها ﴿فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ يقول: فيخبركم بما كنتم تعملون، وما منه خالصاً وما منه رياءً، وما منه طاعةً وما منه معصيةً، فيجازيكم على ذلك كله جزاءكم، المحسن بإحسانه، والمسيء بإساءته.