Skip to content

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق باب التعجيل بالجنازة

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق

عبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ٣٨٣

المِلْحَفة، ثم أُدرجَتْ بعدُ في الثوب الآخر، قالت: ورسولَ اللَّه ﷺ جالسٌ عند الباب، معه كفنها يناولناها ثوبًا ثوبًا".[حكم الألباني: ضعيف: الأحكام (٦٥)]

في إسناده: محمد بن إسحاق بن يسار، وقد تقدم الكلام عليه.

وفيه أيضًا من ليس بمشهور، والصحيح: أن هذه القصة إنما كانت لزينب بنت رسول اللَّه ﷺ، وقد تقدم الكلام على ذلك، وهذا وقع في الرواية.

الحقى: بكسر الحاء مقصور، ولعلها أن تكون لغة في الحقو.

باب المسك للميت [

٣: ١٧١]

٣١٥٨/ ٣٠٢٩ - عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "أطْيَبُ طيبكم المسك".[حكم الألباني: صحيح: م (٧/ ٤٧)]

• وأخرجه مسلم (٢٢٥٢) والترمذي (٩٩١) والنسائي (١٩٠٥، ١٩٠٦).

باب التعجيل بالجنازة [

٣: ١٧٢]

٣١٥٩/ ٣٠٣٠ - عن الحصين بن وَحْوَح "أن طلحةَ بن البَراء مَرِضَ، فأتاه النبيُّ ﷺ يعوده، فقال: إني لا أرى طلحةَ إلا قد حَدَثَ فيه الموتُ، فآذنوني به، وعَجِّلوا، فإنه لا ينبغي لجيفة مسلم أن تُحبَس بين ظَهْرَيْ أهْلِهِ".[حكم الألباني: ضعيف: الضعيفة (٣٢٣٢)]

• قال أبو القاسم البغوي: ولا أعلم روى هذا الحديثَ غير سعيد بن عثمان البَلَوِيِّ، وهو غريب. هذا آخر كلامه.

والحصين بن وجوح: أنصاري له صحبة.

ووحوح: بفتح الواو وسكون الحاء المهملة، وبعدها واو مفتوحة وحاء مهملة أيضًا.

وطلحة بن البراء: أنصاري له صحبة.