Skip to content

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق باب ما جاء في سهم الصفي

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق

عبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ٣٢٨

ادْعُوا بها، فلما نظر إليها النبي ﷺ قال له: خذْ جَاريَة من السَّبْي غيرَهَا، وأنَّ النبي ﷺ أعتقها وتزوجها".[حكم الألباني: صحيح: ق]

• وأخرجه البخاري (٣٧١) ومسلم بإثر (٨٤، ٨٥/ ١٤٢٧) والنسائي (٣٣٤٢، ٣٣٤٣، ٣٣٨٠) والترمذي (١١١٥) مختصرًا.

٢٩٩٩/ ٢٨٧٩ - وعن يزيد بن عبد اللَّه -وهو ابن الشِّخِّير- قال: "كنا بالمِرْبَد فجاء رجل أشعث الرأس، بيده قطعة أديم أحمر، فقلنا: كأنَّكَ من أهل البادية، قال: أجل، قلنا: ناولنا هذه القطعةَ الأديم التي في يدك، فناولناها، فقرأناها، فإذا فيها "من محمد رسول اللَّه ﷺ إلى بني زُهَيْر بن أقيْشٍ: إنكم إن شهدتم أن لا إله إلا اللَّه، وأن محمدًا رسول اللَّه، وأقمتم الصلاة، وآتيتم الزكاة، وأديتم الخمس من المغنم، وسَهْمَ النبي ﷺ، وسهم الصفي، أنتم آمنون بأمان اللَّه ورسوله، فقلنا: من كتب لك هذا الكتاب؟ قال: رسول اللَّه ﷺ".[حكم الألباني: صحيح الإسناد]

• ورواه بعضهم عن يزيد بن عبد اللَّه، وسمى الرجل النَّمِر بن تَوْلَت الشاعر صاحب رسول اللَّه ﷺ، ويقال: إنه ما مدح أحدًا ولا هجا أحدًا، وكان جوادًا، لا يكاد يمسك شيئًا، وأدرك الإسلام وهو كبير.

والمربد: محلة بالبصرة، من أشهر محالها وأطيبها.

وقوله: "وسهم النبي ﷺ، وسهم الصفي" السهم في الأصل: واحد السهام التي يضرب بها في الميسر، وهي القداح، ثم سمى ما يفوز به الفالج سهما، ثم كثر حتى سمى كل نصيب سهمًا.

وقيل: كان للنبي ﷺ سهم رجل، شهد الوقعة أو غاب عنها.

والصفي: هو ما اصطفاه من عُرض المغنم قبل القسمة: من فرس أو غلام، أو سيف، أو ما أحب، وخمس الخمس، خص بهذه الثلاثة عوضًا من الصدقة التي حرمت عليه.