مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق
وروي أيضًا من حديث جبير بن مطعم والعِرْباض بن سارية.
باب في الوفاء بالعهد [
٣: ٣٧]
٢٧٥٦/ ٢٦٣٩ - عن ابن عمر أن رسول اللَّه ﷺ قال: "إن الغادر يُنْصَبُ له لواءٌ يوم القيامة، فيقال: هذه غَدْرَةُ فلان بن فلان".[حكم الألباني: صحيح: ق]
• وأخرجه البخاري (٦١٧٧) ومسلم (١٠/ ١٧٣٥) والنسائي (٨٧٣٧ - الكبرى) والترمذي (١٥٨١) دون قوله: "فيقال: هذه. . . ".
٩٠/ ١٥١ -
باب يُستجَنُّ بالإِمام في العهود [
٣: ٣٧]
٢٧٥٧/ ٢٦٤٠ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "إنما الإمام جُنَّةٌ يُقاتَلُ به".[حكم الألباني: صحيح: ق، نحوه]
• وأخرجه البخاري (٢٩٥٧) ومسلم (١٨٤١) والنسائي (٤١٩٦).
٢٧٥٨/ ٢٦٤١ - وعن أبي رافع -وهو مولى رسول اللَّه ﷺ قال: "بَعَثَتْني قريش إلى رسول اللَّه ﷺ، فلما رأيتُ رسول اللَّه ﷺ ألْقَى في قلبي الإِسلامُ، فقلت: يا رسول اللَّه، إني واللَّه لا أرجع إليهم أبدًا، فقال رسول اللَّه ﷺ: إني لا أَخِيسُ بالعَهْدِ، ولا أحبس البُرُدَ، ولكن ارجعْ، فإن كان في نفسك الذي في نفسك الآن فارجع، قال: فذهبتُ، ثم أتيت النبي ﷺ فأسلمتُ".
قال بكير -وهو ابن الأشَجِّ- وأخبرني أن أبا رافع كان قبطيًا.[حكم الألباني: صحيح]
• وأخرجه النسائي (٨٦٧٤ - الكبرى).
قال أبو داود: هذا كان في ذلك الزمان، فأما اليوم فلا يصلح. هذا آخر كلامه.
وأبو رافع: اسمه إبراهيم، ويقال: أسلم، ويقال: ثابت، ويقال: هرمز.