Skip to content

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق باب الرخصة في أخذ الجعائل

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق

عبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ١٥٣

باب في النور يرى عند قبور الشهداء [

٢: ٣٢٢]

٢٥٢٣/ ٢٤١٢ - عن عائشة قالت: "لما مات النجاشِيُّ كُنَّا نتحدث أنه لا يزال يرى على قبره نور".[حكم الألباني: ضعيف]

• هذا موقوف، وفي إسناده محمد بن إسحاق، وقد تقدم الكلام عليه، وفيه أيضًا سلمة بن الفضل، ولا يحتج بحديثه.

٢٥٢٤/ ٢٤١٣ - وعن عبيد بن خالد السُّلَمي قال: "آخى رسول اللَّه ﷺ بين رجلين، فقُتل أحدُهما، ومات الآخر بعده بجمعة أو نحوها، فصلينا عليه، فقال رسول اللَّه ﷺ: مَا قُلْتُمْ؟ فقلنا: دعونا له، وقلنا: اللهم اغفر له، وألحقه بصاحبه، فقال رسول اللَّه ﷺ: فأينَ صلاتُه بعد صلاتِه، وصومُه بعد صومه؟ -شك شُعبة في صومه-: وعملُه بعد عمله؟ إن بينهما كما بين السماء والأرض".[حكم الألباني: صحيح]

• وأخرجه النسائي (١٩٨٥).

١٣/ ٢٨ -

باب في الجعائل في الغزو [

٢: ٣٢٣]

٢٥٢٥/ ٢٤١٤ - عن أبي أيوب أنه سمع رسول اللَّه ﷺ يقول: "سَتُفْتَحَ عليكم الأمصارُ، وستكُونُ جنودٌ مُجَنَّدَة، تُقْطَعُ عليكم فيها بُعُوثٌ، فيَكرَه الرجل منكم البَعْثَ فيها، فيتخلَّص من قومه، ثم يَتَصَفّح القبائلَ، يَعْرِض نفسه عليهم، يقول: مَن أكْفِه بَعْث كذا؟ من أكفيه بعث كذا؟ ألا وذَلِكَ الأجِيرُ إلى آخر قَطْرَةٍ من دمه".[حكم الألباني: ضعيف]

• فيه دلالة على كراهية الجعائل، وراوي هذا الحديث عن أبي أيوب هو ابن أخيه أبو سورة، وهو بفتح السين المهملة، وسكون الواو، وبعدها راء مهملة وتاء تانيث.

١٤/ ٢٩ -

باب الرخصة في أخذ الجعائل [

٢: ٣٢٣]

٢٥٢٦/ ٢٤١٥ - عن عبد اللَّه بن عمرو أن رسول اللَّه ﷺ قال: "لِلغَازِي أجْرُهُ، وللجَاعِلِ أجْرُه وأجرُ الغازي".[حكم الألباني: صحيح]