Skip to content

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق باب الصلاة بجمع

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق

عبد العظيم المنذري

Printed page ١/ ٥٦١

• وأخرجه البخاري (١٦٦٦) ومسلم (١٢٨٦) والنسائي (٢٨٣) و (٣٠٥١) وابن ماجة (٣٠١٧).

١٩٢٤/ ١٧٤٣ - وعن كريب عن أسامة قال: "كنت رِدْفَ النبي ﷺ، فلما وقعت الشمس دفع رسول اللَّه ﷺ".[حكم الألباني: حسن صحيح]

١٩٢٥/ ١٨٤٤ - وعنه عن أسامة بن زيد أنه سمعه يقول: "دفع رسول اللَّه ﷺ من عرَفَةَ، حتى إذا كان بالشِّعبِ نزل فبال، فتوضأ، ولم يُسبغ الوضوء، قلت له: الصَّلَاة؟ فقال: الصلاة أمامك، فركب، فلما جاء المزدلفة نزلَ، فتوضأ، فأسبغ الوضوء، ثم أقيمت الصلاة، فصلى المغرب، ثم أناخ كل إنسان بعيره في منزله، ثم أقيمت العشاء فصلاها، ولم يصل بينهما شيئًا".[حكم الألباني: صحيح: ق]

• وأخرجه البخاري (١٣٩) ومسلم (١٢٨٠) وبإثر (١٢٨٥) والنسائي (٦٠٩) وابن ماجة (٣٠١٩) مختصرًا.

٤٣/ ٦٤ -

باب الصلاة بِجَمْعٍ [

٢: ١٣٦]

١٩٢٦/ ١٨٤٥ - عن عبد اللَّه بن عمر: "أن رسول اللَّه ﷺ، صلى المغرب والعشاء بالمزدلفة جميعًا".[حكم الألباني: صحيح: ق]

• وأخرجه البخاري (١٠٩٢) ومسلم (١٢٨٨) وبإثر (١٢٨٧) والنسائي (٦٠٦ - ٦٠٨) و (٣٠٢٨) و (٣٠٣٠) و (٣٠٣٨) وابن ماجة (٣٠٢١).

١٩٢٧/ ١٨٤٦ - وفي رواية: "بإقامةٍ إقامةٍ، جَمَعَ بينهما".

وفي رواية: "صلى كل صلاة بإقامة".[حكم الألباني: صحيح]

١٩٢٨/ ١٨٤٧ - وفي رواية: "بإقامة واحدة لكل صلاة، ولم يناد في الأولى، ولم يسبح على أثر واحدة منهما".