Skip to content

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق باب في رفع اليدين إذا رأى البيت

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق

عبد العظيم المنذري

Printed page ١/ ٥٤٣

١٨٦٨/ ١٧٨٧ - وعن عائشة قالت: "دخل رسول اللَّه ﷺ عَامَ الفتح من كَداء، من أعلَى مكة، ودخل في العُمرة من كُدًى" وكان أقربهما إلى منزله.[حكم الألباني: صحيح: ق]

• وأخرجه البخاري (١٥٧٩) ومسلم (٢٢٥/ ١٢٥٨) كلامهما دون ذكر الدخول في العمرة.

١٨٦٩/ ١٧٨٨ - وعنها: "أن النبي ﷺ كان إذا دخل مكة، دخل من أعلاها، وخرج من أسفلها".[حكم الألباني: صحيح: ق]

• وأخرجه البخاري (١٥٧٧) ومسلم (١٢٥٨) والترمذي (٨٥٣) والنسائي (٤٢٤١ - الكبرى- العلمية).

٣٤/ ٤٥ -

باب في رفع اليدين إذا رأى البيت [

٢: ١١٣]

١٨٧٠/ ١٧٨٩ - عن المهاجر -وهو ابن عكرمة- المكي، قال: "سئل جابر بن عبد اللَّه عن الرجل يرى البيت: يرفع يديه؟ فقال: ما كنتُ أرى أحدًا يفعل هذا إلا اليهود، وقد حججنا مع رسول اللَّه ﷺ، فلم يكن يفعله".[حكم الألباني: ضعيف]

• وأخرجه الترمذي (٨٥٥) والنسائي (٢٨٩٥) بنحوه. وقال الترمذي: إنما نعرفه من حديث شعبة. هذا آخر كلامه، وذكر الخطابي أن سفيان الثوري وابن المبارك وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهوية: ضعفوا حديث جابر هذا، لأن مهاجرًا روايه عندهم مجهول.

١٨٧١/ ١٧٩٠ - وعن أبي هريرة: "أن النبي ﷺ لما دخل مكة طاف بالبيت، وصلى ركعتين خَلْفَ المقام، يعني يومَ الفتح".[حكم الألباني: صحيح: م، دون الركعتين]

• وهو طرف من الحديث الذي بعده.

١٨٧٢/ ١٧٩١ - وعنه قال: "أقبل رسول اللَّه ﷺ فدخل مكة، فأقبل رسول اللَّه ﷺ إلى الحَجَر، فاستلمه، ثم طاف بالبيت، ثم أتى الصَّفا، فعَلاهُ حيث ينظر إلى البيت، فرفع يديه، فجعل يذكر اللَّه ﷺ ما شاء أن يذكره، ويدعوه، قال: والأنصار تحته، قال هاشم -وهو ابن