مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق
باب الجلوس إذا صعد المنبر [
١: ٤٢٦]
١٠٩٢/ ١٠٥١ - عن ابن عمر قال: "كان النبي ﷺ يخطب خطبتين، كان يجلس إذا سعد المنبر، حتى يفرغ -أُراه- المؤذن، ثم يقوم فيخطب، ثم يجلس فلا يتكلم، ثم يقوم فيخطب".[حكم الألباني: صحيح: ق مختصرًا]
• في إسناده العمري، وهو عبد اللَّه بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، وفيه مقال.
وأخرجه البخاري (٩٢٠) و (٩٢٨) ومسلم (٨٦١) والترمذي (٥٠٦) وابن ماجة (١١٠٣) النسائي (١٤١٦).
باب الخطبة قائمًا [
١: ٤٢٧]
١٠٩٣/ ١٠٥٢ - عن جابر بن سَمَرة: "أن رسول اللَّه ﷺ كان يخطب قائمًا، ثم يجلس، ثم يقوم فيخطب قائمًا، فمن حَدَّثك أنه كان يخطب جالسًا فقد كذب، فقد واللَّه صليت معه اكثر من ألفي صلاة".[حكم الألباني: حسن: م]
• وأخرجه مسلم (٣٥/ ٨٦٢) والنسائي (١٤١٥، ١٤١٧). [وابن ماجة (١١٠٥) دون قوله: "فمن حدثك. . . إلخ"].
١٠٩٤/ ١٠٥٣ - وعنه قال: "كان لرسول اللَّه ﷺ خطبتان، يجلس بينهما، يقرأ القرآن، ويُذكِّر الناس".[حكم الألباني: حسن: م]
• وأخرجه مسلم (٣٤/ ٨٦٢) والنسائي (١٤١٨، ١٥٨٤) وابن ماجة (١١٠٦).
١٠٩٥/ ١٠٥٤ - وعنه قال: "رأيت النبي ﷺ يخطب قائمًا، ثم يقعد قعدةً، لا يتكلم -وساق الحديث".[حكم الألباني: حسن]
• وأخرجه النسائي (١٥٨٣).