Skip to content

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق باب تخفيف الصلاة

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق

عبد العظيم المنذري

Printed page ١/ ٢٣٣

وقال أبو داود: قال الشعبي، وأبو مالك، وقتادة، وثابت بن عمارة: "إن النبي ﷺ لم يكتب بسم اللَّه الرحمن الرحيم حتى نزلت سورة النّمْل -هذا معناه".[حكم الألباني: ضعيف]

• وهذا مرسل.

٧٨٨/ ٧٥٠ - وعن ابن عباس قال: "كان النبي ﷺ لا يعرف فَصْلَ السورة حتى تنزلَ عليه بسم اللَّه الرحمن الرحيم".[حكم الألباني: صحيح]

٧٠/ ١٢٢ - ١٢٣ -

باب تخفيف الصلاة للأمرِ يحدث [

١: ٢٨٩]

٧٨٩/ ٧٥١ - عن عبد اللَّه بن أبي قتادة عن أبيه قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "إِنّي لأقوم إلى الصلاة وأنا أريد أن أطَوِّل فيها، فأسمعَ بكاء الصبي، فأتجوَّز، كراهيةَ أن أشُقَّ على أمّه".[حكم الألباني: صحيح: خ]

• وأخرجه البخاري (٧٠٧) والنسائي (٨٢٥) وابن ماجة (٩٩١). وأخرجه البخاري (٧٠٩) ومسلم (٤٧٠) من حديث قتادة عن أنس بن مالك.

٧٥٢ - وعن عمار بن ياسر قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "إن الرجل لينصرفُ وما كُتب له إلا عُشْر صلاته، تُسْعُها، ثُمنها، سُبعها، سُدسها، خُمسها، رُبعها، ثُلُثها، نصفها".

• وأخرجه النسائي (٦١٢ - الكبرى- العلمية).

٧١/ ١٢٣ - ١٢٤ - باب تخفيف الصلاة [١: ٢٨٩]

٧٩٠/ ٧٥٣ - عن عمرو -وهو ابن دينار- سمعه من جابر، قال: "كان معاذ يصلي مع النبي ﷺ، ثم يرجع فَيَؤمُّنا -قال مُرَّة: ثم يرجع فيصلي بقومه- فأخر النبي ﷺ ليلةً الصلاة -وقال مرةً: العشاء- فصلى معاذ مع النبي ﷺ، ثم جاء يَؤُم قومه، فقرأ البقرة، فاعتزلَ رجل من القوم فصلى، فقيل: نافقتَ يا فلان؟ فقال: ما نافقتُ، فأتى النبيَّ ﷺ فقال: إن معاذًا يصلي معك ثم يرجع فيؤمنا يا رسول اللَّه، وإنما نحن أصحابُ نواضِحَ، ونعمل بأيدينا، وإنه جاء يؤمنا فقرأ بسورة البقرة، فقال: يا معاذ، أفَتَّانٌ أنت؟ أفتان أنت! اقرأ بكذا،