Skip to content

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق باب الرجل يؤذن ويقيم آخر

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق

عبد العظيم المنذري

Printed page ١/ ١٦٠

وقوله: "أمر بلال" يريد أن رسول اللَّه ﷺ أمره بذلك. وقد أخرجه النسائي في سننه مبيَّنًا، من حديث أبي قلابة عن أنس: "أن رسول اللَّه ﷺ أمر بلالًا أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة" ورجال إسناده ثقات.

٥١٠/ ٤٨٠ - وعن ابن عمر قال: "إنما كان الأذان على عهد رسول اللَّه ﷺ مرتين مرتين، والإقامة مرةً مرةً، غير أنه يقول: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، فإذا سمعنا الإقامة توضأنا، ثم خرجنا إلى الصلاة".[حكم الألباني: حسن]

حسن. وأخرجه النسائي (٦٢٨).

باب الرجل يؤذن ويقيم آخر [

١: ٢٠٠]

٥١٢/ ٤٨١ - عن عبد اللَّه بن زيد قال: "أراد النبي ﷺ في الأذان أشياء، لم يصنع منها شيئًا، قال: فأُري عبد اللَّه بن زيد الأذان في المنام، فأتى النبي ﷺ فأخبره فقال: ألْقِه على بلال، فألقاه عليه، فأذن بلال، فقال عبد اللَّه: أنا رأيته وأنا كنت أريده، قال: فأقم أنت".[حكم الألباني: ضعيف]

٥١٣/ ٤٨٢ - وفي رواية: "قال: فأقام جَدِّي".

• ذكر البيهقي: أن في إسناده ومتنه اختلافًا. وقال أبو بكر الحازمي: وفي إسناده مقال.

٥١٤/ ٤٨٣ - وعن زياد بن الحارث الصُّدَائي قال: "لما كان أولُ أذان الصبح أمرني -يعني النبيَّ ﷺ فأذنت، فجعلت أقول: أقيم يا رسول اللَّه؟ فجعل ينظر إلى ناحية المشرق، إلى الفجر، فيقول: لا، حتى إذا طلع الفجر نزل، فبرز، ثم انصرف إليَّ، وقد تلاحق أصحابه -يعني فتوضأ- فأراد بلال أن يقيم، فقال له نبي اللَّه ﷺ: إن أخا صُدَاءِ هو أذن، ومن أذن فهو يقيم، قال: فأقمت".[حكم الألباني: ضعيف: الإرواء (٢٣٧) الضعيفة (٣٥)]

• وأخرجه الترمذي (١٩٩) وابن ماجة (٧١٧). وقال الترمذي: وحديث زياد إنما نعرفه من حديث الإفريقي. والإفريقي فهو ضعيف عند أهل الحديث، ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره، قال أحمد: لا أكتب حديث الإفريقي، قال: ورأيت محمد بن إسماعيل يقوى