مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق
٤/ ٧ -
باب في التفضيل [
٤: ٣٣٧]
٤٦٢٧/ ٤٤٦٢ - عن نافع، عن ابن عمر ﵄، قال: "كُنَّا نَقُولُ في زمن النبي ﷺ: لا نَعْدِلُ بأبي بكر أحدًا، ثم عمرَ، ثم عثمان، ثم نترك أصحاب النبي ﷺ، لا تُفاضِلُ بينهم".[حكم الألباني: صحيح: المشكاة (٦٠٧٦) التحقيق الثاني ((ظلال الجنة)) (١١٩٢): خ]
• وأخرجه البخاري (٣٦٩٨) والترمذي (٣٧٠٧) دون قوله "لم نترك. . ".
٤٦٢٨/ ٤٤٦٣ - وعن سالم بن عبد اللَّه: إن ابن عمر قال "كنا نقول، ورسولُ اللَّه ﷺ حَيٌّ: أفضل أمَّةِ النبي ﷺ بعده: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمانُ ﵁ أجمعين".[حكم الألباني: صحيح: ظلال الجنة (١١٩٠)]
• انظر البخاري (٣٦٥٥)، الترمذي (٣٧١٦)
٤٦٢٩/ ٤٤٦٤ - وعن محمد بن الحنفية، قال: قلت لأبي: "أيَّ الناس خيرٌ بعدَ رسولِ اللَّه ﷺ؟ قال: أبو بكر، قال: قلت: ثم من؟ قال: ثم عمر، قال: ثم خَشِيتُ أن أقول: ثم مَنْ؟ فيقول: عثمان، فقلتُ: ثم أنت يا أبَةِ؟ فقال: ما أنا إلا رجلٌ من المسلمين".[حكم الألباني: صحيح: الظلال (١٢٠٦): خ]
• وأخرجه البخاري (٣٦٧١)، وابن ماجة مختصرا دون الحوار (١٠٦).
٤٦٣٠/ ٤٤٦٥ - وعن سفيان -وهو الثوري- قال: "من زعم أن عَلِيًّا ﵁ كان أحقَّ بالولاية منهما: فقد خَطَّأ أبا بكر وعمر والمهاجرين والأنصار، وما أُراه يرتفع له مع هذا عملٌ إلى السماء".[حكم الألباني: صحيح الإسناد مقطوع]
٤٦٣١/ ٤٤٦٦ - وعنه قال: "الخلفاء خمسةٌ: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وعمر بن عبد العزيز ﵃".[حكم الألباني: ضعيف الإسناد مقطوع]