Skip to content

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق باب العجماء والمعدن والبئر جبار

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق

عبد العظيم المنذري

Printed page ٣/ ٢٤٣

وأخرجه النسائي (٥٧٥٦ - الكبرى، الرسالة).

وقال الدارقطني: لم يروه غير سفيان بن حسين، وخالفه الحفاظ عن الزهري، ومنهم: مالك، وابن عيينة، ويونس، ومعمر، وابن جريج، والزبيدي، وعُقَيل، وليثُ بن سعدٍ، وغيرهم، كلهم رووه عن الزهري، فقالوا: "العَجْماءُ جُبارٌ، والبِئر جُبارٌ، والمعدِن جبار" ولم يذكروا "الرجل" وهو الصواب.

وقال الخطابي: وقد تكلم الناس في هذا الحديث، وقيل: إنه غير محفوظ.

وسفيان بن حسين: معروف بسوء الحفظ.

وذكر غيره: أن أبا صالح السمان وعبد الرحمن الأعرج ومحمد بن سيرين ومحمد بن زياد قالوا: "وإنما هو العجماء جرحها جبار"، ولو صح الحديث كان القول به واجبًا.

وقد قال به أصحاب الرأي، وذهبوا إلى أن الراكب إذا رَمَحَتْ دابَّتُه إنسانًا برجلها: فهو هدَر، لم يذكروا "الرجل" وهو محفوظ عن أبي هريرة.

وروى آدم بن أبي إياس عن شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة ﵁ عن رسول اللَّه ﷺ: "الرِّجلُ جُبَارٌ".

قال الدارقطني: تفرد به آدم بن أبي إياس عن شعبة. هذا آخر كلامه.

وسفيان بن حسين: هو أبو محمد السُّلمي الواسطي، استشهد به البخاري، وأخرج له مسلم في المقدمة، ولم يحتج به واحد منهما، وتكلم فيه غير واحد.

باب العجماء والمعدن والبئر جبار [

٤: ٣٢٢]

٤٥٩٣/ ٤٤٢٥ - عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة، سمعا أبا هريرة ﵁، يحدث، عن رسول اللَّه ﷺ قال: "الْعَجماءُ جُرْحُها جُبار، والمعدن جُبَار، والبئر جُبَار، وفي الرِّكازِ الخمسُ".[حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٢٦٧٣) ق]