Skip to content

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق باب فيمن سقى رجلا سما، أو أطعمه، فمات، أيقاد منه؟

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق

عبد العظيم المنذري

Printed page ٣/ ٢١٣

فيه: دليل على إباحة كل طعام أهل الكتاب، وجواز مبايعتهم ومعاملتهم مع إمكان أن يكون في أموالهم الربا ونحوه من الشبهة. واللَّه أعلم.

٤٥١٢/ ٤٣٤٦ - وعن أبي هريرة ﵁، قال: "كان رسول اللَّه ﷺ يقبلُ الهديةَ، ولا يأكل الصدقة".

٤٥١٢/ ٤٣٤٧ - وعن أبي سلمة -ولم يذكر أبا هريرة- قال: "كان رسول اللَّه ﷺ يقبل الهدية، ولا يأكل الصدقة -زاد: فأهدت له يهوديةٌ بخيبر شاةً مَصْلِيَّةً سَمّتْها، فأكل رسول اللَّه ﷺ منها، وأكل القوم، فقال: ارفعوا أيديكم، فإنها أخبرتني: أنها مسمومة، فمات بشر بن البراء بن مَعْرور الأنصاري، فأرسل إلى اليهودية: ما حملكِ على الذي صنعت؟ قالت: إن كنتَ نبيا لم يضرك الذي صنعتُ، وإن كنت مَلِكًا أرحتُ الناس منك، فأمر بها رسول اللَّه ﷺ فقتلت، ثم قال في وَجعه الذي مات فيه: ما زلتُ أجِد من الأكلة التي أكلت بخيبر، فهذا أوان قَطعْتُ أبْهرِي".[حكم الألباني: صحيح الإسناد]

٤٥١٣/ ٤٣٤٨ - وعن كعب بن مالك: "أن أم مُبِّشرٍ قالت للنبي ﷺ، في مرضه الذي مات فيه: ما يُتَّهَمُ بك يا رسول اللَّه؟ فإني لا أتهم بابني إلا الشاةَ المسمومة التي أكلَ معك بخيبر، وقال النبي ﷺ: وأنا لا أتهم بنفسي إلا ذلك، فهذا أوانُ قَطَعتُ أبهري".[حكم الألباني: صحيح الإسناد]

قال أبو داود: وربما حدث عبد الرزاق بهذأ الحديث مرسلًا عن معمر عن الزهري عن النبي ﷺ، وربما حدث به عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك.

وذكر عبد الرزاق: أن معمرًا كان يحدثهم بالحديث مرةً مرسلًا، فيكتبونه، ويحدثهم مرةً به فيسنده، فيكتبونه، وكل صحيحٌ عندنا. قال عبد الرزاق: فلما قدم ابنُ المبارك على معمر أسْنَدَ له معمرٌ أحاديث كان يُوقفها.