الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث
Printed page ١٤/ ٤٢١
الطريق الأول: طريق ميمون بن مهران عنه: أن النبي ﷺ احتجم وهو صائم (١).
قال الإمام أحمد: ليس بصحيح، وقد أنكره يحيى بن سعيد على الأنصاري، إنما كانت أحاديث ميمون بن مهران عن ابن عباس نحو خمسة عشر حديثًا.
وفي رواية ضعفه، وقال: كانت كتب الأنصاري ذهبت أيام المنتصر، فكان يحدث من كتب غلامه وكان هذا من تلك (٢).
وقال مرة: أنكره يحيى بن سعيد ومعاذ بن معاذ على الأنصاري محمد ابن عبد اللَّه (٣).
ومرة: ميمون بن مهران أوثق من عكرمة، ميمون ثقة. وذكره بخير (٤).
الثاني: طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس ﵄: احتجم رسول اللَّه ﷺ صائمًا محرمًا (٥).
قال الإمام أحمد: هو خطأ من قبل قبيصة.