Skip to content

العقد المنظوم في الخصوص والعموم القسم السادس: صيغ الخبر في الثبوت بغير لام ولا ظرف

العقد المنظوم في الخصوص والعموم

القرافي

Printed page ٢/ ٤٦

فيكون "سائر" للعموم، لكن المشهور من مذاهب العلماء أنها بمعنى: باقي الشيء، لا جملته، وباقي الشيء لا شمول فيه لذلك الشيء، فلا تكون للعموم على رأي الجمهور، قال رسول الله ﷺ لغيلان: "أمسك أربعًا، وفارق سائرهن"، أي باقي النسوة.

فقد اتضح لك إلحاق ما لم ينصوا عليه أنه للعموم (بما نصوا عليه) أنه للعموم وهو المطلوب.

* * *