Skip to content

العقد المنظوم في الخصوص والعموم خصائض صيغة "كل"

العقد المنظوم في الخصوص والعموم

القرافي

Printed page ١/ ٣٥١

الباب الثاني عشر في سرد صيغ العموم الدالة بالوضع الأول على العموم لغة على ما يدل عليه بعد هذا

، إن شاء الله تعالى.

وهي مائتان وخمسون:

الصيغة الأولى: (من صيغ العموم) (كل): وهى أقوى صيغ العموم في الدلالة عليه، ومن خصائصها أنها للمذكر، وأن الخبر عنها مفرد، فتقول: كل رجل قائم، على الأفصح من الكلام، ويجوز: (قائمون (، قال الله تعالى: ﴿وكلهم آتيه يوم القيامة فردا﴾، وقال في الآية الأخرى: ﴿وكل أتوه داخرين﴾ نظرا للمعنى، وهو العموم؛ لأنه جمع، والأول لمراعاة اللفظ، وهو الأكثر، كما جاء في لفظ (من)، الأكثر فيها مراعاة اللفظ،