Skip to content

العقد المنظوم في الخصوص والعموم القسم السادس: صيغ الخبر في الثبوت بغير لام ولا ظرف

العقد المنظوم في الخصوص والعموم

القرافي

Printed page ٢/ ٣٨

القسم السادس من صيغ العموم

صيغ الخبر في الثبوت بغير لام ولا ظرف

وهي نحو من اثنين وعشرين صيغة تقدمتها في التأكيد "كل"، و"وكلا"، "وكلتا" فإنها تستعمل خبرًا، نحو: كل القوم مسافر، وكلتا المرأتين منطلق، وخبرها مفرد، قال الله تعالى: ﴿كلتا الجنتين أنت أكلها﴾، واسم الجنس إذا أضيف، قال صاحب كتاب الروضة: هو يقتضي العموم، كان مفردًا أو تثنية أو جمعًا، ولفظ "جميع" نحو: جميع القوم منطلق، و"معشر" بمعنى جميع، كقوله تعالى: ﴿يا معشر الجن والإنس﴾، وجمعه (معاشر) نحو قوله ﵊: "نحن معاشر الأنبياء لا نورث"، وكأنه مشتق من العشيرة التي هي بمعنى القبيلة، والقبيلة هي للعموم، و"ذو" في لغة طئ، فإنها تكون بمعنى الذي، قال الشاعر:

لا نتحين للعظم ذو أنا عارقه