Skip to content

العقد المنظوم في الخصوص والعموم صيغة: ألما

العقد المنظوم في الخصوص والعموم

القرافي

Printed page ١/ ٤٢٩

عوض العائضين ودهر الداهرين، أي لا أفعله في جميع الزمان المستقبل، فعوض وقط من أسماء الزمان، قال الشاعر:

لعمري لقد لاحت عيون كثيرة ... إلى ضوء نار في يفاع تحرق

تشب لمغرورين يصطليانها ... وبات على النار الندي والمحلق

/رضيعي لبان ثدي أم تحالفا ... بأسحم داج عوض لا نتفرق

أي أقسما بالزمان على عدم الفرقة.

الصيغة الثامنة عشر بعد المائتين للعموم: لن، فيعم نفيها جميع الزمان، وله تعالى: ﴿فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار ... ﴾ الآية، أي لن تفعلوا أبدا.

الصيغة التاسعة عشر بعد المائتين، لا، كقوله تعالى: ﴿لا يموت فيها ولا يحى﴾ فيعم جميع الأزمنة المستقبلة.

الصيغة العشرون بعد المائتين للعموم: لما، تستغرق النفي في جميع