الجمع بين الصحيحين لعبد الحق
الصلاة، ولا ذكر الحية أَيضًا، ولا ذكر (١) سماع ابْن عُمَر من النَّبِيَّ ﷺ لهذا، لكن خرَّج (٢) حديثه عن حفصة، وخرَّج حديثه: حَدَّثَتْنِي (٣) إِحْدَى نِسْوَةِ رَسول اللهِ ﷺ ورضي عنهما (٤). وفي بعض ألفاظه، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَال: (خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ مَنْ قَتَلَهُنَّ وهُوَ مُحرِمٌ فَلا جُنَاحَ عَلَيهِ: الْعَقْرَبُ، وَالْفَأْرَةُ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ، والْغُرَابُ، وَالْحُدَيَّا). خرجَه فِي كِتاب بدء الخلق، ولم يقل فِي حديث حفصة: "كلها فاسق"، [وليس في نسختي من كتابه: "الحديَّا] (٥)، ولا في غير ما نسخةٍ أَيضًا.
بَابُ الفِدْيَةِ
١٨٦٩ - (١) مسلم. عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ قَال: أَتَى عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ زَمَنَ الْحُدَيبِيَةِ وَأَنَا أُوقِدُ تَحْتَ قِدْرٍ لِي [في رِوَايةٍ: بُرْمَةٍ] (٦)، وَالْقَمْلُ يَتَنَاثَرُ عَلَى وَجْهِي، فَقَال: (أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ (٧)؟ ) قَال: قُلْتُ: نَعَمْ. قَال: (فَاحْلِقْ، وَصُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ، أَو انْسُكْ نَسِيكَةً). قَال أَيُّوبُ: فَلا أَدْرِي بِأَيِّ ذَلِكَ بَدَأَ (٨).
١٨٧٠ - (٢) وعَنْ كَعْبٍ أَيضًا قَال: فِيَّ أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيةُ ﴿فَمَنْ كَانَ