Skip to content

الجمع بين الصحيحين لعبد الحق باب إمامة المريض، واتباع الإمام، واستخلافه أو تقدم غيره، والتسبيح في الصلاة للحاجة

الجمع بين الصحيحين لعبد الحق

عبد الحق الإشبيلي

Printed page ١/ ٢٨٩

بَابُ إِمَامَةِ المرِيضِ، واتِّبَاع الإِمَامِ (١)، واسْتخْلافه أَوْ تَقَدُّمِ غَيرِه، والتَّسْبِيح فِي الصَّلاةِ للحَاجَةِ

٥٦٣ - (١) مسلم. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَال: سَقَطَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ فَرَسٍ فَجُحِشَ (٢) شِقُّهُ الأَيمَنُ، فَدَخَلْنَا عَلَيهِ نَعُودُهُ، فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ فَصَلَّى بِنَا قَاعِدًا، فَصَلَّينَا وَرَاءَهُ قُعُودًا فَلَمَّا قَضَى الصَّلاةَ قَال: (إنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا، وَإِذَا رَفعَ فَارْفَعُوا، وَإِذَا قَال: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، وَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوْا (٣) قُعُودًا أَجْمَعُونَ) (٤). زاد فِي طريق آخرى: فَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوْا قِيَامًا.

وزاد البخاري: "وَإِذَا رَكَعَ فَاركَعُوا" وفي بعض طرقه: "فَصَلَّى بِهِم جَالِسًا وَهُم قِيَام"، وفي آخر: "اللَّهُمَ رَبَّنَا وَلَكَ الحَمد"، ولَهُ فِي آخَر: فَجُحِشَ سَاقُهُ (٥) الأَيمَنُ، وذكر أن هذا كان أيام الإيلاء. وفي بعض طرقه: "رَبَّنَا لَكَ الحَمد".

٥٦٤ - (٢) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ قَالتْ: اشْتَكَى رَسُولُ اللهِ ﷺ فَدَخَلَ عَلَيهِ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ يَعُودُونَهُ، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ جَالِسًا فَصَلَّوْا بِصَلاتهِ قِيَامًا، فَأَشَارَ إِلَيهِمْ أَنِ اجْلِسُوا، فَجَلَسُوا فَلَمَّا انْصَرَفَ قَال: (إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا، وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوْا جُلُوسًا) (٦). زاد البخاري في حديث عائشة هذا: "وَإِذَا قَال: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ