Skip to content

الجمع بين الصحيحين لعبد الحق باب إمامة المريض، واتباع الإمام، واستخلافه أو تقدم غيره، والتسبيح في الصلاة للحاجة

الجمع بين الصحيحين لعبد الحق

عبد الحق الإشبيلي

Printed page ١/ ٢٩٠

حَمِدَهُ، فَقُولُوا: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ". وقَال: صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي بَيتِهِ.

٥٦٥ - (٣) مسلم. عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ (١) قال: اشْتَكَى رَسُولُ اللهِ ﷺ فَصَلَّينَا وَرَاءَهُ وَهُوَ قَاعِدٌ، وَأَبُو بَكْرٍ يُسْمِعُ النَّاسَ تَكْبِيرَهُ، فَالْتَفَتَ إِلَينَا فَرَآنَا قِيَامًا فَأَشَارَ إِلَينَا، فَقَعَدْنَا، فَصَلَّينَا بِصَلاتِهِ قُعُودًا، فَلَمَّا سَلَّمَ قال: (إِنْ كِدْتُمْ آنِفًا لَتَفْعَلُونَ فِعْلَ فَارِسَ وَالرُّومِ يَقُومُونَ عَلَى مُلُوكِهِمْ وَهُمْ قُعُودٌ، فَلا تَفْعَلُوا ائْتَمُّوا بِأَئِمَّتِكُمْ إِنْ (٢) صَلِّوا قِيَامًا فَصَلُّوْا قِيَامًا، وَإِنْ صَلَّوا قُعُودًا فَصَلُّوْا قُعُودًا) (٣).

في طريق آخرى: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ خَلْفَهُ، فَإِذَا كَبَّرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ كبَّرَ أَبُو بَكْرٍ يُسْمِعُنَا، بنَحو (٤) ما تَقَدَّم. تفرد مسلم بهذا الحديث عن جابر، وتفرد منه بذكر فارس والروم وسائره قد خرجه البخاري من حديث أبي هريرة وعائشة وأنس.

٥٦٦ - (٤) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَال: (إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ فَلا تَخْتَلِفُوا عَلَيهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا قَال: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا، وَإِذَا صلى جَالِسًا فَصَلُّوْا جُلُوسًا أَجْمَعُونَ) (٥). زاد في طريق آخرى: "وإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا". وفِي لفظٍ آخر: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعَلِّمُنَا يَقُولُ: (لا تُبَادِرُوا الإمَامَ، إِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا قَال: ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾ فَقُولُوا: آمِينَ، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا قَال: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا: اللَّهُمَّ