بيَمَنِكم، واسْقُوا من غُدُرِكم، فإن الله توكَّلَ لي بالشام وأهله» (١).
هذا الحديث قد روي من حديث واثلة بن الأسقع وأبي الدرداء والعِرباض بن سارية وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عبّاس (٢) وغيرهم، والمحفوظ من حديث ابن حوالة. وقال سعيد بن عبد العزيز (٣): وكان ابن حَوالة رجلًا من الأزد، وكان مسكنه الأردن، وكان إذا حدث بهذا الحديث قال: وما تكفل الله به، فلا ضيعة عليه (٤).
قال ابن القيم ﵀: وقد رواه أبو حاتم (٥) ابن حبان في «صحيحه» (٦).