تهذيب سنن أبي داود - ط عطاءات العلم
Printed page ٢/ ١٥٥
أعمال العباد تُعرض يوم الاثنين ويوم الخميس».
وأخرجه النسائي (١). وفي إسناده رجلان مجهولان (٢). وقد أخرج النسائي (٣) من حديث أبي سعيد كَيْسان المقبري. قال: حدثني أسامة بن زيد قال: قلت: يا رسول الله، إنك تصوم حتى لا تكاد تُفطر، وتفطر حتى لا تكاد تصوم، إلا يومين إن دخلا في صيامك، وإلا صمتهما؟ قال: «وأي يومين؟» قلت: يوم الاثنين ويوم الخميس. قال: «ذانك يومان تعرض فيهما الأعمال على رب العالمين، فأحبُّ أن يُعرَض عملي وأنا صائم».
وهو حديث حسن.
وأخرج الترمذي والنسائي وابن ماجه (٤) من حديث ربيعة الجُرَشي عن عائشة قالت: «كان رسول الله ﷺ يتحرى صوم الاثنين والخميس». وقال الترمذي: حديث عائشة حديث حسن غريب من هذا الوجه.
قال ابن القيم ﵀: وأخرج النسائي (٥) من حديث المسيب بن
رافع