وإذا سافرتم [ق ١٣٠] في الجَدْب فبادِرُوا بها نِقْيَها» (١)، وهذا يعمّ كل سفر، ولم يفهم منه أحد اختصاصه باليومين فما زاد.
ونهى أن يُسافر بالقرآن إلى أرض العدو (٢)، ونهى أن يسافر الرجل وحده (٣)، وأخبر أن دعوة المسافر مستجابة (٤)،
وكان يتعوذ مِن وَعثاء السفر (٥)، وكان إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه (٦). ومعلوم أن شيئًا من هذه الأسفار لا يختص بالطويل. ولو سافر دون اليومين أقرع بين نسائه (٧)، ولم