تهذيب سنن أبي داود - ط عطاءات العلم
Printed page ١/ ٤١٠
وفيه ردٌّ على مَن يقول: إن المِسْوَر ولد بمكة في السنة الثانية من الهجرة، وكان له يوم موت النبي ﷺ ثمان سنين, هذا قول أكثرهم (١).
وقوله: «وأنا يومئذ محتلم» هذا الكلمة ثابتة في «الصحيحين».
وفيه تحريم أذى النبيِّ ﷺ بكلِّ وجهٍ من الوجوه, وإن كان بفعلٍ مباح, فإذا تأذَّى به رسولُ الله ﷺ لم يَجُز فعله, لقوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ﴾ [الأحزاب:٥٣].
وفيه غيرةُ الرجل وغضبه لابنته [ق ٧٩] وحُرمته.
وفيه بقاء عار الآباء في الأعقاب لقوله: «بنت عدوِّ الله» , فدل على أنّ لهذا الوصف تأثيرًا في المنع, وإلا لم يذكره مع كونها مسلمة.
وفيه (٢) بقاءُ أثر صلاح الآباء في الأعقاب, لقوله تعالى ﴿وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا﴾ [الكهف:٨٢].