وفي لفظ آخر له (١): «ثم يبسط يديه ﵎ (٢): مَن يُقرض غير عديم (٣) ولا ظلوم».
وفي «صحيح مسلم» (٤) أيضًا عن أبي سعيد وأبي هريرة قالا: قال رسول الله ﷺ: «إن الله تعالى يُمهل حتى إذا ذهب ثلث الليل الأول ينزل (٥) إلى السماء الدنيا فيقول: هل من مستغفر؟ هل من تائب؟ هل من سائل؟ هل من داع؟ حتى ينفجر الفجر».
قال الترمذي (٦): وفي الباب عن علي، وأبي سعيد، ورفاعة الجهني، وجبير بن مطعم، وابن مسعود، وأبي الدرداء، وعثمان بن أبي العاص (٧). وحديث أبي هريرة حديث حسن صحيح، وقد روي هذا الحديث من أوجه كثيرة عن أبي هريرة عن النبي ﷺ (٨) أنه قال: «ينزل الله ﷿ حين يبقى