غير غضبان، فلا يزال يقال ذلك حتى تنتهي إلى السماء التي فيها الله ... » وذكر الحديث.
وفي «صحيح مسلم» (١) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشها فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطًا عليها حتى يرضى عنها».
وفي «مسند الحارث بن أبي أسامة» (٢) من حديث عبادة بن نُسيّ عن عبد الرحمن بن غَنْم (٣) عن معاذ بن جبل يرفعه: «إن الله ليكره في السماء أن يُخطّأ أبو بكر في الأرض».
ولا تعارض بين هذا وبين تخطئة النبي ﷺ له في بعض تعبيره الرؤيا (٤)