تهذيب سنن أبي داود - ط عطاءات العلم
كلُّ واحد منهما شاهدين، فقسمه النبي ﷺ بينهما نصفين (١).
وأخرجه النسائي (٢)، وقال: «هذا خطأ، ومحمد بن كثير هذا هو المصيصي، وهو صدوق إلا أنه كثير الخطأ»، وذكر أنه خُولف في إسناده ومتنه.
قال ابن القيم ﵀: فقال (٣): خالفه سعيد بن أبي عروبة في إسناده ومتنه، ثم ساقه (٤) من حديث سعيد عن قتادة، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي موسى: أن رجلَين اختصما إلى النبي ﷺ في دابة ليست لواحد منهما (٥) بينة، فقضى بها بينهما نصفين. ثم قال: إسناد هذا الحديث جيد.
والحديث الذي أنكره النسائي قد خرّجه أبو داود من غير طريق محمد بن كثير، خرجه بإسناد كلهم ثقات؛ رواه من حديث همام عن قتادة عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن أبي موسى.
ورواه الضحاك بن حُمْرَة (٦) عن قتادة، عن أبي مِجلَز، عن أبي بردة، عن أبيه (٧) أبي موسى (٨).