تهذيب سنن أبي داود - ط عطاءات العلم
Printed page ٢/ ٣٧٥
هريرة، وعامر بن ربيعة، وأبي قتادة، وسهل بن حُنَيف (١).
قال الترمذي: «حديث ابن عباس حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي ﷺ وغيرهم، وهو قول الشافعي وأحمد (٢) وإسحاق. وقال بعض أهل العلم: لا يُصلَّى على القبر، وهو قول مالك بن أنس (٣). وقال عبد الله بن المبارك: إذا دُفن الميت ولم يُصَلَّ عليه صُلِّي على القبر».
وقال الإمام أحمد (٤): ومن يشك في الصلاة على القبر؟ يُروى عن النبي ﷺ من ستة وجوه كلها حسان.
وقد روى مسلم في «صحيحه» (٥) عن أنس: أن النبي ﷺ صلى على قبر.
وفي «الصحيحين» (٦) عن ابن عباس قال: مات إنسان كان رسول الله ﷺ يعوده ــ فذكر الحديث ــ وفيه: «فأتى قبره فصلى عليه».
ولكن هذه الأحاديث إنما تدل على قول ابن المبارك، فإنها وقائع أعيان، والله تعالى أعلم.