Skip to content

عوامل النصر والتمكين في دعوات المرسلين الوعد بالتمكين لدعوات المرسلين الانتصار من قتلة الأنبياء

عوامل النصر والتمكين في دعوات المرسلين

أحمد بن حمدان الشهري

Printed page ٣٢

الثانية:

الانتصار من قتلة الأنبياء:

-

إن دماء الأنبياء الذين يقتلون لا تذهب هدرًا فوليها بالثأر هو الله ﷾، هم ومن كان قائمًا في الناس يأمرهم بالقسط من المؤمنين، قال ﷾: ﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾ (١) .

والرسل الذين قتلوا يكون نصرهم في الدنيا بالانتصار ممن قتلهم والانتقام منه، قال السدي: (لم يبعث ﷿ رسولًا قط إلى قوم فيقتلونه أو قومًا من المؤمنين يدعون إلى الحق فيقتلون فيذهب ذلك القرن حتى يبعث الله ﵎ لهم من ينصرهم فيطلب بدمائهم ممن فعل ذلك بهم في الدنيا. قال: فكانت الأنبياء والمؤمنون يقتلون في الدنيا وهم منصورون فيها) (٢) .