عوامل النصر والتمكين في دعوات المرسلين
Printed page ٢٨
موافق للرسول ﷺ وإن لم يكن صحبه ببدنه، والأصل في هذا القلب كما في الصحيحين عن النبي ﷺ أنه قال: «إن بالمدينة رجالًا ما سرتم مسيرًا ولا قطعتم واديًا إلا كانوا معكم؛ حبسهم العذر» (١) . فهؤلاء بقلوبهم كانوا مع النبي ﷺ، فلهم معنى صحبته في الغزاة، فالله معهم بحسب تلك الصحبة المعنوية. (٢)