Skip to content

الأربعون العقدية

أيمن إسماعيل

Printed page ١/ ٤٣١

قال عبد الله بن المبارك:

سمعت الناس منذ تسعة وأربعين عاماً يقولون: من قال بأن القرآن مخلوق، فامرأته طالق ثلاثاً البتة. (١)

قال سفيان بن عيينه:

من قال إن القرآن مخلوق فهو كافر، ومن شك في كفره فهو كافر. (٢)

*قال عبد الله بن أحمد سمعت أبي ﵀ يقول:

من قال: القرآن مخلوق فهو عندنا كافر؛ لأن القرآن من علم الله ﷿، قال الله ﷿ ﴿فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم﴾، ومن قال علم الله مخلوق فهو كافر؛ لأنه يزعم أنه لم يكن لله علم حتى خلقه. (٣)

*وقد عدَّ اللالكائي أسماء كثيرة من طبقات شتى، ثم قال ﵀:

قالوا كلهم: القرآن كلام الله غير مخلوق، ومن قال مخلوق فهو كافر. فهؤلاء خمس مائة وخمسون نفسا، أو أكثر، من التابعين، وأتباع التابعين، سوى الصحابة الخيرين، على اختلاف الأعصار، ومضي السنين والأعوام، ونقلت عن هؤلاء عصرا بعد عصر، لا ينكر عليهم منكر، ومن أنكر قولهم استتابوه أو أمروا بقتله أو نفيه أو صلبه. (٤)

*فوائد مهمة:

١ - ما روي مرفوعاً: "من قال القرآن مخلوق فهو كافر"، لا يصح نسبته للنبي ﷺ. (٥)