Skip to content

الأربعون العقدية

أيمن إسماعيل

Printed page ١/ ٤٢٩

وعليه نقول:

إن قصد قائل لهذه العبارة المعني الأول، الذي هو التلفظ؛ فلا شك أن ألفاظنا بالقرآن وغير القرآن مخلوقة، وإنْ قصد المعني الثاني، فهي عبارة الجهمية والمعتزلة الذين قالوا بخلق القرآن.

قال أحمد: اللفظ بالقرآن غير مخلوق. (١)

وقال عبدالله بن أحمد سمعت أبي يقول:

كل من يقصد إلى القرآن بلفظ أو غير ذلك يريد به مخلوق فهو جهمي. (٢)

فائدة:

واعلم أن الكلمة التي تحتمل التفصيل المذكور آنفاً هو قوله "لفظي بالقرآن مخلوق"، أما إن قال: أقول "القرآن مخلوق" وأقصد حركات القارئ وصوته!!

قلنا:

كان هذا المعني -وإن كان صحيحاً-ليس هو مفهوم كلامه، ولا معني قوله،