Skip to content

الدعوة الفردية وأهميتها في تربية الأجيال الأسباب المساعدة لنجاح الدعوة الفردية التلطف والرفق بالمدعو

الدعوة الفردية وأهميتها في تربية الأجيال

عقيل المقطري

Printed page ٣٩

١٥ -

التلطف والرفق بالمدعو:

يقول الله ﷿: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ سورة النحل: آية ١٢٥

ويقول كذلك: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾ سورة آل عمران: آية ١٥٩

وفي الصحيح أن النبي ﷺ قال: «ما كان الرفق في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه» رواه مسلم برقم (٢٥٩٤) .

ويقول أيضًا: «إن الله رفيق يحب الرفق» البخاري ١. / ٣٧٥ ومسلم برقم (٢١٦٥) .

فالداعية الناجح هو الذي يرفق بالمدعوين ويستخدم في دعوته الحكمة والموعظة الحسنة.

والرفق واللين من أخلاق الأنبياء فقد قال الله لموسى وهارون عندما أمرهما أن يذهبا إلى فرعون ذلك الطاغية المتكبر المتجبر الذي ادعى الألوهية فقال: ﴿مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي﴾ سورة القصص: آية ٣٨

وادعى الربوبية فقال ﴿فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى﴾ سورة النازعات: آية ٢٤.

قال الله لهم ﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى﴾ سورة طه: آية ٤٤.