الدعوة الفردية وأهميتها في تربية الأجيال
Printed page ٤٠
فإذا كان هذا مع فرعون فمع غيره أحرى وإذا كان الأمر للأنبياء فلنا فيهم أسوة حسنة.
ولهذا لما رأي النبي ﵊ ذلك الأعرابي الذي بال في المسجد فأراد الصحابة أن يقعوا فيه، والبول في المسجد منكر عظيم. قال لهم: «دعوه وأهريقوا على بوله سجلًا من ماء» الفتح ١ / ٣٢٣.
وفي رواية: «لا تزرموا عليه بوله فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين» رواه البخاري.
والشواهد على هذا كثيرة من السنة.
والمطلوب من الداعية هو التلطف مع المدعو والرفق به والأقربون أولى بالمعروف. اهـ