إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان - ط عطاءات العلم
ولَقدْ أَبَانَ لك الكِتَابُ صِفَاتهِمْ ... في سُورَةِ الفَتْحِ (١) المبِينِ العَالِي
وَبِرَابِع السبع (٢) الطوَالِ صِفَاتهُم ... قَوْمٌ يُحِبُّهُمُ ذَوُو إِذْلال
وَ ﴿بَرَاءَةٌ﴾ (٣) والْحَشْرُ (٤) فِيهَا وَصْفُهُمْ ... وَبِـ ﴿هَلْ أَتَى﴾ (٥) وَبسُورَةِ الأنفالِ (٦)
فصل
هذا السماع الشيطاني المضادّ للسماع الرحماني له في الشرع بضعة عشر اسمًا:
اللهو، واللغو، والباطل، والزور، والمُكاء، والتصدية، ورُقية الزنى، وقرآن الشيطان، ومُنبت النفاق في القلب، والصوتُ الأحمق، والصوت الفاجر، وصوتُ الشيطان، ومزمور الشيطان، والسمودُ.
أسْمَاؤُهُ دَلّتْ عَلَى أَوْصَافِهِ ... تَبًّا لِذي الأَسْمَاءِ والأَوْصَافِ (٧)
فنذكر مجاري هذه الأسماء، ووقوعها عليه في كلام الله تعالى ورسوله ﷺ والصحابة؛ ليعلم أصحابُهُ وأهلُه بما به ظفروا، وأيَّ تجارةٍ رابحةٍ خسروا!