Skip to content

إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان - ط عطاءات العلم معنى الأنصاب

إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ١/ ٣٧٦

قال مجاهد (١)، وقتادة (٢)، وابن جريج (٣): كانت حول البيت أحجار كان أهل الجاهلية يذبحون عليها، ويُشرِّحون اللحم عليها، وكانوا يعظِّمون هذه الحجارة ويعبدونها، قالوا: وليست بأصنام، إنما الصنم ما يُصَوَّر ويُنقش.

وقال ابن عباس (٤): هي الأصنام التي تُعَبد من دون الله.

وقال الزّجاج (٥): حجارة كانت لهم يعبدونها، وهي الأوثان.