الذب عن مذهب الإمام مالك
Printed page ٢/ ٧٣٢
قيل له: فإن كانت ذمته مشغولة بدَين أبي قتادة بطلت علتك: أن النبي ﵇ لم يصل عليه إلا وهو خالي الذمة، وإذا صلى عليه النبي ﵇ مع عمارة ذمته، كان ذلك دليلا أن التوقف عن الصلاة لفقد قضاء الدين، فلما صار في أمن من قضائه بالضمان صلى عليه، وكذلك لو كان مليا لم يتوقف علـ[ـيه] السلام من الصلاة عليه، والله أعلم، فبطلت العلة التي ظننت أن الضمان يبريء الذمة.
وإن قلت: ذلك صدقة من أبي قتادة، لم يحصل معك غير الدعوى التي لا يجوز أن تدعيها بالظن، وهذا من التمني، والله المستعان على توفيقه.