Skip to content

الذب عن مذهب الإمام مالك الجزء الأول فصل آخر

الذب عن مذهب الإمام مالك

ابن أبي زيد القيرواني

Printed page ١/ ٢٩٠

كان تمليكا مرتبا، كانت الأسلاب مقام اللقطات لا يخص بها أهل ذلك الجيش، إذا فقد النائلون البينات.

وأنتم ترون أنه خالف الحديث، حين خص بالقاتل المقبل دون المدبر، ولنا نحن عليه مطالبة في بقية معاني الحديث ليس هذا موضع تقصيها.

وربما يطالب من الظاهر على معانيكم، ما يخرج به عن المعنى المقصود.

من ذلك ما روى من قول النبي ﷺ: من غير دينه فاقتلوه. فقال: إنه في كل ملة ودين فجعله عاما في اليهودي يتنصر أو يتمجس، والنصراني يتمجس أو يتهود، وهذا مما