Skip to content

كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها المطلب الخامس: سنة الصحابة ﵃ حجة شرعية

كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها

عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى

Printed page ٧٩٤

المطلب الخامس: سنة الصحابة ﵃ حجة شرعية

... إذا كان أعداء الإسلام يشككون فى عدالة الصحابة ﵃ فهم أيضاً يشككون فى سنتهم، وسنة الخلفاء الراشدين.

يقول محمد شحرور: "فإذا سألنى سائل الآن ألا يسعك ما وسع الصحابة فى فهم القرآن؟ فجوابى بكل جرأة ويقين هو: كلا لا يسعنى ما وسعهم، لأن أرضيتى العلمية تختلف عن أرضيتهم، ومناهج البحث العلمى عندى تختلف عنهم، وأعيش فى عصر مختلف تماماً عن عصرهم والتحديات التى أواجهها تختلف عن تحدياتهم" (١) .

... والحق أن هذا كلام من يرى الشريعة الإسلامية قرأناً وسنة غير صالحة لكل زمان ومكان، فكلامه هو وغيره من أعداء السنة المطهرة فى سنة الصحابة لا قيمة له.

لأن سنة الصحابة وهى ما جاء عنهم من قول أو فعل أو تقرير إذا كان مما لا يقال من قبل الرأى، ومما لا مجال للاجتهاد فيه، فله حكم المرفوع المسند تحسيناً للظن بهم، وجزم بذلك الرازى فى المحصول، وغير واحد من أئمة الأصول والحديث (٢) .

وإذا كانت سنتهم فى غير ذلك، فقد اختلف العلماء فى ذلك.