Skip to content

كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها ثالثا: دلالة إجماع الأمة على عدالة الصحابة ﵃:

كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها

عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى

Printed page ٧٦٥

يقول الصحابى الجليل سعيد بن زيد بن عمرو (١) ، أحد العشرة المبشرين بالجنة ﵃ لما سمع رجلاً من أهل الكوفة يسب رجلاً من أصحاب رسول الله ﷺ قال: "... والله لمشهد شهده رجل يغبر فيه وجهه مع رسول الله ﷺ: أفضل من عمل أحدكم، ولو عمر عمر نوح ﵇" (٢) .

يقول فضيلة الشيخ محمد الزرقانى ﵀ "فأنت ترى من هذه الشهادات العالية فى الكتاب والسنة، ما يرفع مقام الصحابة إلى الذروة، وما لا يترك لطاعن فيهم دليلاً، ولا شبهة دليل.

والواقع أن العقل المجرد من الهوى والتعصب، يحيل على الله فى حكمته ورحمته، أن يختار لحمل شريعته الختامية، أمة مغموزة، أو طائفة ملموزة، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.

ومن هنا كان توثيق هذه الطبقة الكريمة طبقة الصحابة، يعتبر دفاعاً عن الكتاب، والسنة، وأصول الإسلام من ناحية، ويعتبر إنصافاً أدبياً لمن يستحقونه من ناحية ثانية، ويعتبر تقديراً لحكمة الله البالغة فى اختيارهم لهذه المهمة العظمى من ناحية ثالثة.

كما أن تَوْهِينهم والنيل منهم، يعد غمزاً فى هذا الاختيار الحكيم، ولمزاً فى ذلك الاصطفاء والتكريم، فوق ما فيه من هدم الكتاب، والسنة، والدين" (٣) أ. هـ.

ثالثاً: دلالة إجماع الأمة على عدالة الصحابة ﵃

-: