Skip to content

كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها استعراض شبهة أن النهى عن الإكثار من التحديث دليل على أن الصحابة

كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها

عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى

Printed page ٣٣٢

.. وكذا إذا اجتهدوا فى شىء، وأجمعوا عليه، فيصير حجة بلا خلاف حتى يكفر جاحده (١) . وهذا الاجتهاد من الصحابة زمن النبوة وإقرار النبى ﷺ لهم، قد أقرهم رب العزة عليه، ولم يبين أنهم قد اخطأوا فيه، مع أن الزمان كان زمان وحى. فلو كانوا فى عملهم هذا مخطئين: لما أقرهم الله تعالى عليه، لأن تقريره تعالى فى زمان الوحى حجة بمثابة الوحى المنزل (٢) .

... فكان اجتهادهم حجة وسنة يعمل بها ويرجع إليها (٣) ، ولِمَ لا وقد قرن ﷺ سنتهم بسنته فى وجوب الاتباع فى قوله ﷺ: "عليكم بسنتى وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدى" (٤) وقال: "اقتدوا باللذين من بعدى أبى بكر وعمر" (٥) وعلى ذلك سلف الأمة من الصحابة (٦) والتابعين فمن بعدهم من أئمة المسلمين (٧) .