Skip to content

كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها استعراض شبهة أن النهى عن الإكثار من التحديث دليل على أن الصحابة

كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها

عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى

Printed page ٣٣٠

.. يقول الحافظ ابن حجر: "وإلا فجميع ما صدر منه كان معذوراً فيه بل هو مأجور لأنه مجتهد فيه" وقد غفر الله ﷿ له، ولمن شهدوا بيعه الرضوان يوم الحديبية قال تعالى: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا﴾ (١) .

... وشهد لهم رسول الله ﷺ بالخيرية: فعن جابر ﵁ قال: كنا يوم الحديبية ألفاً وأربعمائة فقال لنا النبى ﷺ: "أنتم اليوم خير أهل الأرض" (٢) .

... وشهد لهم بالجنة فقال ﷺ: "لا يدخل النار، إن شاء الله من أصحاب الشجرة أحدٌ الذين بايعوا تحتها" قالت (حفصة) (٣) بلى يا رسول الله! فانتهرها. فقالت حفصة: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ (٤) فقال النبى ﷺ قد قال ﷿: ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا﴾ (٥) .