Skip to content

كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها ذهب إلى النهى عن كتابة السنة النبوية جمع من الصحابة والتابعين

كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها

عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى

Printed page ٢٦٣

وروي عن سيعد بن أبى الحسن (١) قال: "لم يكن من أصحاب النبي ﷺ. أكثر من أبى هريرة حديثًا عن رسول الله ﷺ.، وإن مروان زمن ما كان على المدينة أراد أن يكتب حديثه، فأبى، وقال: "ارووا كما نروى" فلما أبى عليه تغفله فأقعد له كاتبًا لقنًا ثقافًا فجعل أبو هريرة يحدثه ويكتب الكاتب، حتى استفرغ حديثه أجمع، قال: ثم قال مروان: تعلم أنا قد كتبنا حديثك أجمع؟ قال: "وقد فعلتم؟ قال نعم. قال فاقرءوه على إذا، قال: فاقرؤوه عليه، فقال أبو هريرة: أما إنكم قد حفظتم، وإن تطعنى تمحه، قال: فمحاه" (٢) .

٦_ ابن عباس _ رضى الله عنهما _ روى عنه أنه قال: "إنا لا نكتب العلم ولا نكتبه" (٣) وفي رواية قال: "إنا لا نكتب في الصحف إلا الرسائل والقرآن" (٤) .

٧_ ابن مسعود ﵁ روى عنه: أن علقمة (٥) جاءه بكتاب أو صحيفة من مكة أو اليمن فيها أحاديث في أهل بيت النبي ﷺ. فدعا جاريته ثم دعا بطست فيها ماء فجعل يمحوها ويقول: ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْءَانَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِين﴾ (٦) القلوب أوعية فاشغلوها بالقرآن ولا تشغلوها بما سواه (٧) .