Skip to content

كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها ذهب إلى النهى عن كتابة السنة النبوية جمع من الصحابة والتابعين

كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها

عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى

Printed page ٢٦٢

فأشاروا عليه بأن يكتبها، فطفق عمر يستخير الله ﷿ فيها شهرًا، ثم أصبح يومًا وقد عزم الله له، فقال: " إني كنت أردت أن أكتب السنن وإنى ذكرت قومًا كانوا قبلكم كتبوا كتبًا فأكتبوا عليها، وتركوا كتاب الله تعالى، وإنى والله لا ألبس كتاب الله بشئ أبدًا" (١) .

٣_ علي بن أبي طالب ﵁ روى عنه قال: "أعزم على كل من عنده كتاب إلا رجع فمحاه، فإنما هلك الناس حيث تتبعوا أحاديث علمائهم، وتركوا كتاب ربهم" (٢) .

٤_ أبو سعيد الخدري ﵁ فعن أبى نضرة قال (٣) : قيل لأبى سعيد لو اكتتبنا الحديث فقال: لا نكتبكم، خذو عنا كما أخذنا عن نبينا (٤) ﷺ. .

وعنه من طريق آخر: "قال: أتريدون أن تجعلوها مصاحف، إن نبيكم ﷺ. كان يحدثنا فنحفظ، فاحفظوا كما كنا نحفظ" (٥) .

وعنه من طرق آخر: " قال: قلت لأبي سعيد الخدرى ﵁: إنك تحدثنا عن رسول الله ﷺ. حديثًا عجيبًا، وإنا نخاف أن نزيد فيه أو ننقص قال أردتم أن تجعلوه قرآنًا لا، لا، ولكن خذوا عنا، كما أخذنا عن رسول اللهصلى الله عليه وسلم. (٦) .

٥_ أبو هريرة ﵁ روى عنه أنه قال: نحن لا نكتب ولا نكتب" (٧) . بفتح نون الفعل الأول، وضم نون الفعل الثاني.