Skip to content

التوشيح شرح الجامع الصحيح ١٠٦ - باب الجمع بين السورتين في الركعة والقراءة بالخواتيم، وبسورة قبل سورة، وبأول سورة

التوشيح شرح الجامع الصحيح

الجلال السيوطي

Printed page ٢/ ٧٥٥

٧٧٥ - حَدَّثَنَا آدَمُ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ، فَقَالَ: قَرَأْتُ المُفَصَّلَ اللَّيْلَةَ فِي رَكْعَةٍ، فَقَالَ: «هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ، لَقَدْ عَرَفْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْرُنُ بَيْنَهُنَّ، فَذَكَرَ عِشْرِينَ سُورَةً مِنَ المُفَصَّلِ، سُورَتَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ».

(ويذكر عن عبد الله بن السَّائب)، أخرجه مسلم.

(أو ذكر عيسى): شك من محمد بن عباد أحد رواته.

(سعلة): بفتح أوله: من السعال، ولابن ماجه: "شرقة".

(المثاني): ما لم يبلغ مائة آية، وقيل: ما لم يبلغ مائة آية، وقيل: ما عدا السبع الطوال إلى المفصل، لأنها ثنت السبع.

(وقال عبيد الله)، وصله التِّرمذيُّ وقال: حسن صحيح.

(كان رجل من الأنصار): هو "كلثوم بن الهدم"، بكسر الهاء وسكون الدال، وقيل: "ابن زهدم"، وقيل: "كرز بن زهدم"، وقصته هذه غير قصة الذي كان يختم "بقل هو الله أحد".

(جاء رجل): هو "نهيك بن سنان البجلي".

(المفصل): هو من "ق" إلى آخر القرآن على الصَّحيح، سمي بذلك لكثرة الفصل بين سوره بالبسملة، وفيه أقوال كثيرة بينتها في "الإتقان".

(هذًّا): بفتح الهاء وتشديد المعجمة؛ أي: سردًا وإفراطًا في