Skip to content

التوشيح شرح الجامع الصحيح ٣٥ - باب من لم ير الوضوء إلا من المخرجين: من القبل والدبر

التوشيح شرح الجامع الصحيح

الجلال السيوطي

Printed page ١/ ٣٣٣

يُمْنِ، قَالَ عُثْمَانُ «يَتَوَضَّأُ كَمَا يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ وَيَغْسِلُ ذَكَرَهُ» قَالَ عُثْمَانُ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَسَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ عَلِيًّا، وَالزُّبَيْرَ، وَطَلْحَةَ، وَأُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ ﵃ فَأَمَرُوهُ بِذَلِكَ.

(أرأيت) أي: أخبرني.

(فلم يمن): بضم الياء وسكون الميم.

١٨٠ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا النَّضْرُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الحَكَمِ، عَنْ ذَكْوَانَ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَرْسَلَ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَجَاءَ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَعَلَّنَا أَعْجَلْنَاكَ»، فَقَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا أُعْجِلْتَ أَوْ قُحِطْتَ فَعَلَيْكَ الوُضُوءُ» تَابَعَهُ وَهْبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: وَلَمْ يَقُلْ غُنْدَرٌ، وَيَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ الوُضُوءُ.

(إسحاق)، زاد الأصيلي: "ابن منصور"، زاد أبو ذر: "ابن بهران" بفتح الموحدة.

(إلى رجل من الأنصار)، اسمه "عِتبان" بكسر المهملة وسكون الفوقية المثناة بعدها موحدة: "ابن مالك".

(أعجلناك) أي: عن فراغ حاجتك من الجماع.

(أعجلت): بضم الهمزة وكسر الجيم، ولأبي ذر: "عجلت" بلا همز.

(أقحطت): بالضم وكسر الحاء، ولأبي ذر بلا همز. قال ابن طريف: أقحط الرجل: جامع ولم ينزل، مستعار من أقحط الناس إذا حبس عنهم المطر.