Skip to content

التجريد للقدوري مسألة ١١٠ الواجب في القراءة

التجريد للقدوري

القدوري

Printed page ١/ ٤٩٠

الكتاب فهي خداج)).

٢١١٤ - قلنا: الخداج: الناقص. وعندنا أن من ترك الفاتحة فصلاته ناقصة، فقد قلنا بالظاهر.

٢١١٥ - قالوا: الخداج نقصان عضو من أصل الخلقة، يقال: أخدجت الناقة إذا وضعت ولدها على هذه الصورة، فاقتضى أن تكون الصلاة نقصت ركنا من أصلها.

٢١١٦ - قلنا: قال أبو عبيد: أخدجت الناقة إذا ولدت ولدا ناقص الخلقة، وخدجت إذا وضعته لأقل من مدة الحمل. فلو كان المراد ما قالوه لقال: فهي إخداج. ولأن هذه أخبار آحاد، فلو حملت على الوجوب لنسخت الآية، وما دل عليه ظاهر القرآن لا ينسخ بأخبار الآحاد.

٢١١٧ - قالوا: قوله: ﴿فاقرءوا ما تيسر﴾ مجمل؛ لأنه يختلف ما تيسر، فهذه الأخبار بيان.

٢١١٨ - قلنا: ليس مجملا وإن اختلف ما تيسر؛ لأن اللفظ يحمل على أدناه.

٢١١٩ - قالوا: روي مثل قولنا عن عمر، وابن عباس، وخوات بن جبير وعثمان ابن أبي العاص، وأبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، ولا مخالف لهم.