Skip to content

التجريد للقدوري مسألة ١ تعريف الطهور

التجريد للقدوري

القدوري

Printed page ١/ ٥٧

مسألة ١ تعريف الطهور

١ - قال الله تعالى: ﴿وأنزلنا من السماء ماء طهورا﴾، فالطهور عندنا: الطاهر على طريق المبالغة.

٢ - وعند الشافعي: المطهر.

٣ - والدليل على ما قلناه: وصف الله تعالى لشراب الجنة بأنه طهور، وإن لم يكن هناك ما يتطهر به.

٤ - وقال جرير:

عذاب الثنايا ريقهن طهور.

٥ - ومعناه: طاهر على وجه المبالغة، ولا يجوز أن يراد به مطهر؛ لأن وصف الريق بتطهير النجاسة مما تعافه الأنفس ولا يمدح به، وقد قال أهل العربية: ((إن الطهور فعول من طهر))، والاسم إذا لم يتعد فعوله مثله، كقولهم: نؤوم من نام،